( الأحد 29/06/1433هـ ) 20/ مايو/2012  العدد : 1312
الأرشيف :
المملكة ونعمة الأمن والأمان                  عودة عنان لسوريا .. ماذا تحمل؟!                  (يقولون إنه الهيروين والحشيش) (وأقول إنه الوازع الديني)                  قرية الفاو                  أفلا يجدر بنا أن ندرأ باطل مساكن الحجاج؟!                  انطلاق ملتقى التدريب الحكومي والأهلي بجامعة الإمام                  ورش عمل تدريبية لدعم ريادة الأعمال التقنية بالرياض وجدة                  أمير القصيم يدشن الموقع الالكتروني لفريق السيارات الكلاسيكية                   سلطان بن سلمان يلتقي وزيرة السياحة المكسيكية                  أمير المدينة المنورة يرأس اجتماع مجلس إدارة “أسرتي”                   أمير عسير يستقبل إمام وخطيب المسجد النبوي                  وزير النقل يبحث التعاون في مجال النقل البحري مع أوكرانيا                   التويجري يرأس الاجتماع الـ 23 للدفاع المدني بمجلس التعاون                  نائب أمير الشرقية يقلد المالحي رتبة لواء                  أمير الجوف يشكر القيادة على ترقية المحافظات والمراكز                   أمير حــــائل يســــتقبل الســــفير اليـــاباني                   أمير تبوك يرأس اجتماع لجنة الحج والعمرة                  الأميرة هالة تخرج طالبات جامعة حائل                  حرم أحمد عامر                  بحث تطوير المعايير الوطنية لاعتماد المستشفيات الحكومية والخاصة                  تدريب ينتهي بالتوظيف في تــحــليـــة المـيــــــاه                  تعزيز التعاون الاقتصادي بين المملكة وأوكرانيا                  وزير الإسكان يلتقي وزير الاقتصاد الألماني سابقا عضو البرلمان                  وزارة العمل شريك استراتيجي في مؤتمر الحكومة والخدمات الإلكترونية في دبي                  وزير الاقتصاد والتخطيط يلتقي الوزير الاتحادي السابق للاقتصاد الألماني                   وكلاء وزارات العمل بدول مجلس التعاون يجتمعون اليوم بالرياض                   المـؤشـــــــر يغلق متراجعا 133 نقطة                  المهندس الماضي: المناخ الاستثماري في المملكة يوفر فرصا تجــــارية واستثمارية كبيرة بين المملكة وأمريكا                  انطلاق ورشة “بناء منظمات وبيئة عمل عالية الأداء” صباح اليوم (الأحد) بالرياض                  اختتام اجتماعات الدورة الرابعة لوزراء السياحة في مجموعة العشرين بالمكسيك                  هولاند يلتقي أوباما قبل قمة الثمــــاني                  الحـــــدود تؤجج خلافات سورية لبنانية                  إقبال واســــــــع على انتخابات بنغــازي                  سوريا: انفجار بدير الزور وقصف إدلب                   300 طالب في ملتقى كوادرنا في خدمة القوات المسلحة                  دالكبيشي إلى رتبة لواء                   عسيــــــري يحتفل بقران ابنتـــــــــه                  العثيمين يشيد بجهود المودة الخيرية                  حقـــــــــــــوق وواجبــــــــات المـــــــوظفـة                  القنصل العام البريطاني بجدة يزور دلة البركة                  100 ألف ريال جوائز مسابقة معرض الخزف                  وادي الزاهر بوتقة المعاهد العلمية الرائدة                  إنشـاء هيئــة لمشروع تـوثيـق الحياة الاجتماعية فـي المملكة                  مدارس عبـــــد الرحمن فقـــيه النموذجية تصدر “رواد الغد”                  أسرة الأركاني تحتفل بزفاف ابراهيم                  التعــريف بتـــاريخ الســـــنة ومنــاهـــــج المحدثين                  (347) طالـــــــــــبـــــا يشاركون في المسابقة القـــــــــرآنية في كندا                  توزيع 80 ألف مصحـف في 4 دول أفـــــــريقيـة                   خــــــــادم الحـــرمين الشريفين حقــق ما وعـــــــــــد بــــــــــــه                  توفيركسوة 433 أسرة ببريدة                  الكـــــــــتــــــبي إلـى أوروبا                  الوسام الذهبي للطيران المدني                  إطلاق مسابقة أجمل زي وطني                  تكريم منقذ شابين احتجزا في جبل                  الأمير متعب بن عبدالـله يرعى حفل جامعة الملك سعود للعلوم الصحية بتخريج طلابها                  الأميـر ســــطام بن عبـــدالعــــزيز يــرعــــى اليــــوم حفـــــل تخـــــرج جــــــــامعــــــة الفيصــــــــــل                  أبــو ســـراج تـــزف فـرســـان مكـــــة                  د. أسامة طيب يرعى اليوم الحفل الختامي للأنشطة الطلابية                   الأميرة حصة الشعلان ترعى حفل تخريج طالبات كلية التمريض بجامعة الملك سعود للعلوم الصحية بالحرس الوطني بجدة .. اليوم                  مستشفى القـــوات المسلــحة ينظـــم دورة استعــراضيـة للتصوير الإشعاعي العصبـي                  80 مـــوظــفـاً يقلعـــون عــــن التــدخيـــن                  حديقة الطفل تحتفل بـ 380 طفلاً                  الأهلي سيطر 53.6% و460 تمريرة .. النصر الأفضل في الكرات العرضية                  عيد : اللاعبون كانوا على قدر المسؤولية                  عبدالغفار : هذه البطولة برهنة بأحقية الأهلي بالبقاء في دائرة الإنجاز                  رئيس الأهلي يتلقى التهاني من رؤساء الأندية                  كيال : الأهلي قدم نموذجاً لثقافة الانتصارات                  فهد بن خالد : الفخر من حق الجمهور الأهلاوي والسلام على الملك هو الوسام الأكبر                  بدر بن عبداللـه يشيد بدور رئيس هيئة أعضاء الشرف                   الأمير خالد بن عبداللـه : التتويج جاء متأخراً والأهلي يستحق الفوز بأكثر من بطولة                  الحوسني : الجمهور هو صاحب الانتصار ... الموسى : أبارك لجماهير الأهلي العظيمة                  بالمينو: سعادتي مضاعفة بانتصاري على ماتورانا                  وقفات الأمير خالد بن عبد اللـه قادت القلعة للإنجاز الأكبر                  348 مليونا لمشاريع جديدة للمياه والصرف الصحي بالمناطق                  اتفاقيــة شـــراكة بيـــن جـــامعتـــي المؤسس ويفاسكيـــلا الفنلنديـة                  أول مشروع للخزن الاستراتيجي للمياه في محافظة جدة بسعة 1.5 مليون م3                   الشقاوي: التنمية الإدارية في مقدمة اهتمامات خادم الحرمين                  ملـتقـــى حــــول ظاهــــــرة الطلاق بغــــرفة جـــــــــدة                  جامعة الملك خالد تبدأ باستقبال طلبـــات التسجـيــل والقبـــــول                  
نجاح الشراكة الاجتماعية في حملة ( الحج..عبادة وسلوك حضاري)
  أ. فاتن إبراهيم محمد حسين

الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام وهو عبادة تجمع بين عبادات متنوعة , فالصلاة تشتمل على أفعال بدنية مخصوصة ودعاء ، والصيام عبادة بدنية تتطلب ضبط النفس عن الشهوات والزكاة عبادة مالية تتطلب الانفاق. والحج يجمع بين هذه العبادات جميعها فهو عبادة بأفعال مخصوصة وأقوال محدودة بل يتطلب ضبطاً للنفس عن الشهوات حيث هناك محظورات للإحرام لا بد أن يتجنبها الحاج ، وهو عبادة مالية لأنها تتطلب الاستطاعة والإنفاق.. بل هو كالجهاد لأنه يتطلب الجهد والمشقة في الترحال والأسفار كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء: ( أفضل الجهاد : حج مبرور ) والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.
أما كون الحج سلوكاً حضارياً ، فالحج كغيره من العبادات التي تربي الفرد على الاستقامة والصلاح وترسخ فيه القيم السلوكية السامية , التي جاء بها الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام الذي قال : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) بل جعل الفرد الحسن الخلق في مرتبة الصائم القائم والأقرب منه مجلسا يوم القيامة حيث قال : “ أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً “. ومن هذه الأخلاق تعظيم ما عظم الله وتوقير حرماته ، التي أجلها حرمة البيت والمشاعر المقدسة. فالوعي بهذه الحرمات وما يتبعه من فعل الطاعات وترك للمعاصي يحقق للناس المنافع والمصالح ويدفع عنهم المضار والمفاسد.
لذا فإن ما يجب أن يكون عليه خلق الفرد المسلم هو تمسك بالأخلاق الإسلامية التي تشمل الفضائل كالصبر والصدق والأمانة ... وبما يجب أن يمارسه الفرد من سلوكيات مثل كف الأذى عن الغير وضبط النفس والتحكم بالانفعالات فقد قال تعالى : ( فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج.. ) البقرة الآية 197. فضبط النفس وكبح جماحها من الالتزام بأسباب الأمن الروحي والسلم الاجتماعي في هذا الموسم العظيم أمر له مبرراته . فهو اجتماع يضم كل أصناف البشر ، لذا فلا قبول لأي شعارات سياسية أو عقدية أو طائفية أو مذهبية لأنها تثير الفتن وتنشر الفوضى.والحج مؤتمر عالمي الناس فيه سواسية فلا فرق بين كبير او صغير او أسود أو ابيض أو عربي أو أعجمي فقد تجرد الجميع من زينة الدنيا وزخرفها الى ملابس الكفن التي تذكر بالآخرة. والحاج يحشر بين خلق الله في مشهد من مشاهد يوم القيامة من رجع فيه لم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه. بل به يوم عرفة من أعظم أيام الله الذي يباهي به ملائكته فيقول : “ أنظروا عبادي أتوني شعثا غبرا ، أشهدكم يا ملائكتي باني قد غفرت لهم”.
ولقد كان للحملة الوطنية التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل (الحج عبادة وسلوك حضاري) اثر كبير في نجاح حج هذا العام 1431هـ. ومع ان الحملة قد بدأت منذ العام المنصرم “ لا حج بلا تصريح”. ولكن مضامين الحملة لهذا العام “ الحج عبادة وسلوك حضاري” قد رسخت في أذهان الناس أهمية السلوك الإنساني في تعامله مع البيئة والمجتمع لتحقيق أهداف الحج السامية. فالحج يتطلب الاستطاعة فكما قال تعالى: ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا..) والاستطاعة هنا تعني الزاد والراحلة. وأيضا أفتى علماؤنا الأفاضل أنها تشمل موافقة ولي الأمر. لذا فإن عدم الحصول على تصريح الحج يعني اختراقاً للقيم السلوكية والأخلاقية وعدم احترام إرادة ولي الأمر في توفير بيئية آمنة لحجاج بيت الله الحرام.
وقد سنت قوانين وتنظيمات جديدة للحصول على تصريح الحج ومنها ان يمنح التصريح كل 5 سنوات. وكذلك هناك تعليمات وتنظيمات الطرق والتي سنتها قوات الطرق والمرور والأمن العام ومنها عدم السماح لدخول الحافلات الصغيرة وان لا يقل عدد الركاب في الحافلة عن 26 شخصاً. وبالفعل فقد أدى كل ذلك إلى التخفيف من حدة الزحام بمئات الآلاف من السيارات التي كانت تسبب الاختناقات المرورية وتعطيل الحركة لعدة ساعات مما يسبب الكثير من المعاناة لحجاج بيت الله الحرام. ناهيك عن ظاهرة الافتراش ومضايقة الآخرين ممن يحملون تصريحاً للحج وكذلك مضايقة القطاعات الأمنية والخدمية العاملة لخدمة ضيوف الرحمن. وبالفعل فإنه ومن خلال تفعيل هذه الحملة ، والحد من ظاهرة المتخلفين للعمرة ، تم تخفيض ظاهرة الافتراش إلى حد كبير كما أشارت إلى ذلك مصادر عليا في وزارة الحج.
كما كان للأدوار الاجتماعية في التوعية لحجاج بيت الله الحرام دور رائد في نجاح الحملة . فبالإضافة الى الراعي الذهبي وهي شركة موبايلي والراعي الفضي وهي شركة زين ، فقد كان لوسائل الإعلام السعودية والقنوات الفضائية مثل:( قناة اقرأ الفضائية ) دور رائد للتوعية بكل اللغات في البرامج عن النظافة والسلوك الأخلاقي وكيفية التفاعل مع المعطيات الراهنة ومتطلبات الحج. بل لن ينسي المجتمع الدور الرائد للصحف السعودية عامة ولصحيفتي (عكاظ والمدينة) بصفة خاصة للدور الرائد للتوعية بهذا الشعار حيث خُصصت ندوات وصفحات شارك فيها أصحاب الرأي والفكر والمعنيون بأمور الحج ذكور وإناثاً للتوعية بهذا الشعار. كما كان لمؤسسات الطوافة ومكاتب الخدمة الميدانية واللجان النسائية دور هام في توعية الحجاج بلغاتهم عن السلوكيات الصحيحة وكيفية تجنب السلوكيات الخاطئة وكذلك اتباع التنظيمات المبلغة من وزارة الحج في التفويج وفي الالتزام بمواعيد الرجم واستخدام الرخص الشرعية في وقت الرجم لكبار السن والنساء وغيرهم. بل لقد كان لدور الشؤون البلدية والقروية و- خاصة أمانة العاصمة المقدسة - في وضع الإعلانات والإرشادات من حيث إتباع أساليب احترام الطريق وكف الأذى وعدم إلقاء المخلفات والقاذورات في الطرقات دور حيوي في الحد من المخلفات. كما أن دور الشؤون الصحية في توعية الأفراد كان رائدا وذلك بالاهتمام بنظافة الفم والجسم وعدم تناول الأطعمة المكشوفة والملوثة التي تسبب المرض وتضر المجتمع ، وعدم التعرض للشمس والحرارة عن طريق البروشورات والإعلانات وبلغات الحجاج ، مما كان له أكبر الأثر في منع انتشار الأمراض الوبائية أو المعدية والطارئة فقد كان حجا ناجحا صحيا كما أفاد بذلك معالي وزير الصحة د. الربيعة. بل لقد كان لدور وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد دور مميز في توعية الحجاج وبأكثر من 88 لغة عبر القنوات الفضائية مما ساهم في تحقيق أهداف الحملة.
ولكننا إذا أردنا استمرار نجاح الحملة في السنوات القادمة وبشكل أكثر فعالية فلا بد من إعداد خطط إستراتيجية تنظيمية تعمل على محورين داخلي وخارجي. والمحور الداخلي يصب في إشاعة ثقافة الشعار ( الحج عبادة وسلوك حضاري ) بتوعية المجتمع بكافة شرائحه : الأبناء والبنات ، الطلاب والطالبات في المدارس والمقيمين والمقيمات من خدم وغيرهم بأنه (لا حج بلا تصريح ) لأن الذي يحج وليس له سكن يقيم به ويفترش الأرض فإنه يرتكب إثماً بمضايقة الناس وتكدسهم ومضايقة الأجندة الحكومية. لذا فلابد من إعداد خطط وبرامج ومناشط تنظيمية لتوعية أفراد المجتمع بأهداف الحملة للقضاء على الظواهر السليبة في الحج. ومنها كذلك تدريب أبنائنا على حسن التواصل واحترام الآخرين وتعريفهم بالسلوكيات الصحيحة في التعامل ، والتي من أهمها الابتسامة الصادقة فهي الوسيلة للدخول إلى قلوب الآخرين وبث الطمأنينة في نفوسهم لمن يتعامل معهم. وأن نجاهد أنفسنا على اجتناب الخطايا والذنوب صغيرها وكبيرها في مكة المكرمة لأن اقترافها يورث غضب الله تعالى ومقته وربما تؤدي إلى طرد العاصي من الحرم. لأن الله سبحانه وتعالى يغار على حرماته أن تنتهك في هذا البلد الحرام. بل أنه ربما يضاعف العقوبة لمرتكب الذنوب في مكة فكما تضاعف الحسنات. كما إننا نحن أهالي مكة أهل الله وجيران بيته.. يتوقع منا ان نكون على مستوى المسؤولية الأخلاقية كما وصفنا الرسول عليه الصلاة والسلام عندما قال لعتاب بن أسيد “ استعملتك على أهل الله” يعني أهل مكة. فحري بنا ان تكون أخلاقنا وصفاتنا وتعاملنا في المستوى الذي يتوقعه منا جميع أبناء العالم الإسلامي..
أما الجانب الخارجي فتتحمله بعثات الحج والسفارات لكافة الدول الإسلامية وذلك بتوعية حجاجهم قبل قدومهم للملكة لأداء فريضة الحج على غرار التجربة الماليزية ، وذلك عن طريق الدورات التدريبية والقنوات الفضائية وغيرها.. وان لا يحصل على تصريح الحج الا من حصل على دورة في (الحج عبادة وسلوك حضاري).
إن المساهمة في نشر الوعي الحقيقي لمفهوم ( الحج عبادة وسلوك حضاري ) بين أبناء هذا البلد والمقيمين والوافدين وحجاج بيت الله الحرام أمر يظهر مدى ثقافة وحضارة المجتمع المسلم. لذا لابد أن نظهر بالصورة المشرفة للإسلام وحضارة وقيم وتعاليم الإسلام. فالعالم كله يراقب ما يحدث في هذا الموسم وفي هذا البلد فلنكن على المستوى الحضاري والأخلاقي الذي يوازي المستوى الحضاري البنائي والإنجازات والمشاريع العملاقة التي تقوم بها حكومة المملكة العربية والسعودية بتوجيهات مباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه – وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز وسمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ورئيس لجنة الحج العليا الأمير نايف بن عبدالعزيز. فقد أنجزت مشاريع أبهرت العالم وساهمت في تقديم خدمات متميزة لضيوف الرحمن: مثل مشروع الخيام المطورة وجسر الجمرات وتوسعة المسعى والساحات الشمالية للمسجد الحرام ثم قطار المشاعر.. وغيرها كثير من المشاريع الحضارية التي يصعب حصرها . لذا فإن سلوكنا هو رمز لحضارتنا ورقينا في سلم المجد.
جزى الله صاحب فكرة ومشروع “ الحج عبادة وسوك حضاري “ صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة خير الجزاء ، على هذا المشروع الحضاري الإنساني في سبيل الوصول بمكة المكرمة نحو العالم الأول.

عدد التعليقات حتى الآن :  1 . اضف تعليقك على المادّة
» موضوع جيد | أميرة حسين ...
مقال جيد تستحقي الجا ئزة الاول عليه ،  

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية